OM

Saturday, May 19, 2012

Omedia

  <>جديد المقالات New Articles <> مخطوطات البحر الميت Dead Sea Scrolls

 

<>اخبار الموقع Site News

 

Dead Sea Scrolls مخطوطات البحر الميت

 

free counters 

 

عودة الابناء الى حدودهم

 

جلعاد شار

 

8/20/2010

 

يقتضي استمرار وجود اسرائيل على أنها دولة يهودية وديمقراطية، الانفصال عن الفلسطينيين. ولضمان ذلك ستكون ثمة حاجة الى اخلاء المستوطنات في عمق المناطق، وسيحدث هذا. سيحدث لان اكثر الجمهور يريد العيش في دولة حدودها واضحة آمنة، فيها أكثرية يهودية، ديمقراطية وأخلاقية وتحترم الأقليات فيها وتراهم مواطنين متساوين في الحقوق. على اثر تسوية سياسية عندما تأتي، سيجب على جزء من المستوطنين ان يجدوا مسكنهم في دولة اسرائيل.لا يحل ترك الساحة للمتطرفين وتمكينهم من تقرير مستقبلنا. فالجمهور يريد دولة طبيعية متنورة حرة وانسانية. لكننا لا يمكن ان نحافظ على صبغة ديمقراطية ما دمنا نسيطر على ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال. من المهم ان تكون للفلسطينيين دولة في حدود واضحة متفق عليها، لكن هذا مصلحة اسرائيلية بارزة ايضا. وبغير ما صلة باختلاف الآراء بين اليسار واليمين، يجب ان تكون دولة لليهود، تحافظ على الصهيونية وعلى قيمها، فاما ان يوجد حل الدولتين للشعبين واما أن لا تكون الدولة ذات صلة عند أكثر الاسرائيليين من أي جانب.يريد أكثر الجمهور في اسرائيل انهاء الصراع مع الفلسطينيين. وتشتمل هذه الاكثرية على غير قليل من أناس المركز واليمين المعتدل. ويوجد بين المستوطنين من يتمنون الحسم إما الى هنا وإما الى هناك. وهم يرتقبون حسما شرعيا معللا يؤيده اكثر الشعب.في اليوم الذي سيستدعى فيه المستوطنون في يهودا والسامرة للعودة الى حدود دولة اسرائيل، سيكون من المتأخر جدا التخطيط لعودتهم كما ينبغي. لهذا يجب على الحكومة ان تبكر باعداد خطة وطنية شاملة، تأخذ في حسابها دروس الانفصال في 2005 وحاجات الدولة مثل: تعزيز النقب والجليل، والاستيطان الأخضر، والعمل. يجب تنفيذ الاخلاء على نحو يحافظ على كرامة المستوطنين ويقلل المس الشديد بحقوقهم. سيتم احراز شرعية هذا الاجراء في انتخابات عامة او باستفتاء للشعب يعرض سؤالا واحدا فقط ـ هل تؤيد دولة يهودية ديمقراطية ام دولة فلسطينية ـ اسرائيلية. يجب الاستعداد لسن قوانين ملائمة تشتمل على قانون اخلاء ـ تعويض، يعطي المبعدين سلة استيعاب عادلة.ويجب التحادث على عكس الماضي. يجب اشراك الشعب في المسيرة لا في نتائجها فقط. وتجب محادثة المستوطنين في مستقبلهم بجدية واستقامة لا اخراجهم عن القبيلة. فاذا استثنينا بضع مئات من مخالفي القانون والعنصريين المتطرفين، فان هؤلاء الاشخاص يرون انفسهم مبعوثين للصهيونية وروادا.مطلوب من الجمهور كله بناء اسرائيل من جديد في حدود آمنة معترف بها. رفع أناس الصهيونية المتدينة ـ القومية مدة 40 سنة علما واحدا هو استيطان يهودا والسامرة وغزة. سيضطرون آخر الأمر الى أن يجدوا أهداف تحقيق أخرى.يمكن اشتقاق الحلول العملية من خطة 'اسرائيل 2020'، التي أجيزت في الحكومة لحينها. التزمت الدولة في الخطة اقتراح حلول استيطانية لنحو ثلاثة ملايين شخص يفترض ان يزادوا على السكان حتى ذلك الحين.برغم جميع الصعاب، ما زال يمكن حل الصراع بيننا وبين الفلسطينيين فينبغي الاجتهاد والعمل في احراز تسوية. المخطط العام للتسوية السياسية معروف للجميع منذ عشر سنين أو أكثر، منذ اقترح رئيس الولايات المتحدة السابق بيل كلينتون خطته لدولتين للشعبين.ينبغي ألا يقولوا للجمهور انه لا يوجد شريك، وان هذا ليس الوقت الملائم، وان الزعامة الحالية غير مؤهلة لهذا. يوجد شريك حتى لو كان يعاني مشكلات صعبة تخصه. وينبغي ألا يخوفوا الجمهور بتهديدات أمنية. فالوضع اليوم أخطر على الأمن القومي. ستكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح ولن يسمح لها بأن تملك جيشا او تعقد أحلافا، وسيكون مجالها الجوي تحت سيطرة اسرائيل، وستساعد قوات دولية على الحفاظ على الهدوء. ينبغي ان نؤمل أن تتمتع اسرائيل حتى ذلك الحين بنظام دفاعي متعدد الطبقات يمنع اصابتها بسلاح مائل المسار من كل مدى.من الواضح انه في الطريق الى احراز تسويات سياسية توجد مشكلات اخرى.نقول للحكومة: بلغ المشروع الصهيوني مفرق طرق. لسنا نريد دولة ثنائية القومية واحدة لنا جميعا، نعيش فيها أقلية يهودية تدفن الصهيونية.لهذا ابدأوا تفاوضا مباشرا واستمروا عليه في مثابرة وتصميم. وفي الوقت نفسه تحدثوا الينا. الى الشعب كله وفيه المستوطنون.' من مؤسسي منظمة 'مستقبل أزرق أبيض' وكان من مديري التفاوض في كامب ديفيد

 

هآرتس ـ 20/8/2010

 

سقوط الامير الاقرب الى نصر الله

 

صحف عبرية

 

8/20/2010

 

تم اجراء اعتقال 'الأمير'، وهو سياسي كبير يملك الصلات الوثيقة والمعلومات الاستخبارية الغنية، بتهمة التجسس لمصلحة اسرائيل، وذلك بعملية مشتركة سرية. فبدل قرع باب شقته الفخمة في ضاحية التنزه الفوارة في جونية في الهزيع الاخير من الليل، واثارة ألسنة الجيران الطويلة، نجحوا في جر العميد (احتياط) فايز كرم الى موقع مغلق خفي.حتى كرم الذي أرسل ـ اذ كان رئيس شعبة مكافحة التجسس في الاستخبارات العسكرية ـ غير قليل من خلايا الاعتقال لم يسمع قط عن وجود الموقع الكمين الذي استدعي اليه في عملية تمويه هي اقرب الى الاحتيال. كان على ثقة بأن مستضيفيه من 'شعبة المعلومات' معنيون بسماع رأيه في مشتبه فيهم مستهدفين، يوشكون أن يعتقلوا في موجة الاعتقالات الطاغية. عندما جلس قبالتهم مستريحا، في الليلة بين الثلاثاء والاربعاء قبل اسبوعين، عرضوا عليه قهوة وسيجارة، وبغير اضاعة وقت أخرجوا سلسلة صور وثقته في لقاءات مع مشغليه في اوروبا، وقطعا من أحاديث هاتفية مشفرة الى خارج لبنان. ودقت فوق رؤوس المحققين ساعة: 'اذا لم تنجحوا في استخراج اعتراف منه في غضون ساعة'، كما أرشدهم المدعي سعيد ميرزا، 'أو نجح كرم في اقناعكم بأنه لا يعمل من اجل الموساد فأطلقوا سراحه فورا'. غير ان كرم وهو في الثانية والستين، وهو اليد اليمنى للجنرال الماروني ميشيل عون، زعيم حزب 'القوميين الاحرار'، كسرت إرادته بعد خمسين دقيقة. على حسب رواية المحققين، لم تنشأ حاجة الى استخراج الاعتراف منه بالتعذيب. فلم يقيدوا يديه ورجليه، ولم يجلدوه ولم يهددوه. 'أجرينا مع المشتبه فيه حديثا موضوعيا، وعرضنا سلسلة التعقب والصور، وقلنا له انه مستهدف لنا منذ ستة أشهر'، كما أبلغ احد المشاركين في الحادثة.

 

بعد ان وقع على الاعتراف، نقلوا 'كرم' الى موقع تحقيقات الاستخبارات العسكرية.

 

تلقى رئيس لبنان، ميشيل سليمان، الذي يعرف كرم منذ ايام خدمتهما المشتركة في جيش لبنان التقرير عن الاعتقال اولا. وأبلغوا بعده الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن 'السمكة السمينة في أيدينا'. على حسب جميع الدلائل في الميدان، كان نصر الله هو الذي زود بالذخيرة، وضغط لتصفية الحساب مع كرم. وفي شأن ابلاغ الجنرال عون، انتظر المدعي العام ميرزا حتى السابعة والنصف صباحا من غد الاعتقال، واكتفى بحديث هاتفي قصير. 'اعتقلنا فايز كرم، واعترف بالتجسس الخطير لاسرائيل'. حسب عون الداهية من الفور مقدار الاضرار بصورة حزبه والتزم الصمت.خرجت وسائل الاعلام الفوارة في بيروت بعناوين صحفية ضخمة عن 'ضربة شديدة'، ووصفت كيف استصرخوا من باريس هند، زوجة فايز كرم الحقوقية، وكيف انفجرت ببكاء هستيري في صالون بيت عون وحظيت باحتضان تسلية ومداعبة من الجنرال وزوجته. ومع ذلك لم يعد أحد بالتأييد او المساعدة القانونية لعائلة 'الخائن'. وكان رد عون المعلن: 'لا يوجد ما نفعله، فحتى المسيح خانه احد الحواريين. من لا يأخذ في حسابه ضعف الانسان، ومن لا يستعد لامكان الخيانة هو أحمق خالص'. لكن الرد عاد اليه مثل عصا مرتدة في اسلوب: 'سيأتي دوره أيضا'.هب لمساعدة كرم العميد (احتياط) هشام جابر، الذي جرى بين قنوات التلفاز كي يتوسل قائلا: 'انتظروا اسبوعا آخر وستتضح الحقيقة. لا أصدق أنه كان لكرم دافع الى خيانة وطنه. فقد أتى من عائلة شريفة، وكان والده جنرالا ولم تكن له مشكلات مالية. فلماذا يعمل مع استخبارات العدو؟'. كذلك رفض العميد زياد محروس، صديق كرم ان يصدق. 'من يتابع ما يحدث اليوم في لبنان، يستطيع ان يخمن بسهولة من الذي يلفق له القضية'.مر اسبوع آخر، ونقل كلام انه بدل ان يحرر من الاعتقال من قبل المدعي المدني نقل الى الجنرال صقر، المدعي العام العسكري، ويعني هذا انه اذا وجد مذنبا فينتظره الحكم عليه بالموت. ويوصي هذا ايضا السفراء والدبلوماسيين أن لا يحاولوا التدخل. ألقي على التحقيق تعتيم كامل، وتلقت وسائل الاعلام رسالة تهديد شديدة، تحذر من يحاول نشر كلمة واحدة عن القضية بغرامات مالية باهظة. يقول عضو مجلس النواب سيمون ابو رامية: 'اذا خان فايز كرم فانه لم يفعل ذلك من اجل المال بل من اجل الانتقام من سورية وحزب الله وكل من نغصوا حياته'.اتهم كرم بثلاث مواد تجسس: الاتصالات الطويلة (30 سنة) بمندوبين عن جماعة استخبارية لدولة معادية، وجمع ونقل معلومات، وزيارات لاسرائيل من أجل الحصول على توجيهات وجها لوجه مع مشغليه وتلقي مهمات. ويزعمون أنه قال في تحقيقاته إن مشغليه هم الذين أوصوا (وربما مولوا ايضا) بأن ينشىء شبكة حوانيت في باريس ليسوغ أسفاره الكثيرة الى الخارج.

 

تعذيب في السجن السوري

 

صور 'الأمير' مع قبعتيه بكونه سياسيا ورجل سر ميشيل عون، حليف حزب الله، وضابط استخبارات ممتازا، عرف أدق أسرار أجهزة الاستخبارات، صور على أنه كنز ثمين لمشغليه. صحب الجنرال عون في زياراته لعناوين نصرالله السرية، وكان شاهدا على أحاديث مع مسؤولين كبار من العالم العربي والاسلامي، واعتاد لقاء قمة القيادة العسكرية في نادي الضباط. وكان يستطيع بتحليلاته ان يربط بين المزاج العام السياسي والسلوك الأمني. وهكذا في استشاطة غضب قبل بداية محاكمته، قضى نصرالله حكمه وطلب ألا يؤجل تنفيذ العقوبة. 'ما دمنا نتردد ونؤجل الحكم بالموت على الخونة، فستظل استخبارات العدو تحتفل وتعمل في لبنان بغير عائق'.توفرت لفايز كرم ثلاث مرات على الاقل في طول حياته العسكرية في القمة، وهو من مواليد زغرتا شمالي لبنان، فرص لقاء نظرائه الاسرائيليين. في 1972 أرسل لدورة استكمال للمشاة في مونبليه في فرنسا، مع ضباط من الجيش الاسرائيلي، وبعد مرور أربع سنين جرت عليه في قواعد للجيش الامريكي سلسلة استكمالات استخبارية مهمة الى جانب اسرائيليين هذه المرة ايضا. وفي 1982 أصبحت قيادات الجيش في بيروت موقعا للحج، وخطط ضباط من الجيش الاسرائيلي ومن جيش لبنان الجنوبي برعاية المرشح للرئاسة بشير الجميل، خططوا معا كيف يفكون قبضة سورية على لبنان.تردد ان عون وكرم اجتمعا في تلك الايام مع الضيوف من اسرائيل. بعد مرور ثماني سنين، عندما شدد جيش سورية قبضته على لبنان، القي كرم في سجن 'المزة' السيئ السمعة في سورية، وتعرض لتعذيب شديد، واطلق سراحه بعد خمسة أشهر، ولجأ الى صديقه الجنرال ليعيش غربة طويلة في فرنسا. غير أن عون هرب بحماية الاستخبارات الفرنسية اما كرم فساعده الاصدقاء من الكرياه في تل أبيب.انضمت اليه في باريس زوجته هند وولد لهما الابن وجيه والبنت ميرا. هذا الاسبوع، عندما امتلأت وسائل الاعلام في بيروت بتسريبات 'عن اعترافات الجاسوس الكبير الدراماتية'، هددت ميرا بدعاوى تعويض على 'من يصرون على نشر الاشاعات والاكاذيب'. لكن القضية المثيرة لم تختف. حاول محللون في بيروت الالتفاف على أوامر منع النشر، وأثاروا سؤال كم سنة عمل كرم مع الاستخبارات الاسرائيلية، ولماذا لم تجهد 'آذان العدو وعيونه' في تحذير 'الأمير' بأنه مستهدف.اصبح أفاضل المحللين في لبنان مستعدين اليوم بأن يقسموا بأن سني العيش الـ 13 في الغربة استغلها مستعملو كرم استغلالا جيدا ويزعم آخرون ان كرم انتهت مهمته من جهة اسرائيل بعد ثلاثين سنة، ولهذا لم يجهدوا أنفسهم في تحذيره، ولم يحاولوا تهريبه مرة اخرى.أصبح منزل الزوجين كرم موقع لقاءات المسؤولين الكبار الذين اضطروا الى مغادرة بيروت، لكن أتى أيضا زوار بالسر 'من دولة مجاورة غير صديقة'. وفي أثناء ذلك افتتح كرم سلسلة مغاسل للتنظيف الجاف وانضم الى صفقات استيراد وتصدير الى لبنان ومنها.

 

أحتاجك قربي

 

في 2005، بعد 11 يوما من هروب آلاف جنود الجيش السوري من لبنان، أنهى عون وكرم الفصل الفرنسي وعادا الى الوطن. لم يسترح عون لحظة واحدة فقد أنشأ حزب 'التيار الوطني الحر'، وانضم فجأة الى بشار الأسد، وأصبح حليف نصرالله، وعين كرم الامين العام للحزب. لكن هذا لم يكف كرم. فقد حاول مرتين ان ينافس على مقعد في البرلمان، واضطر في السنة الماضية الى التخلي عن خططه السياسية، عندما أبلغه الجنرال عون قوله: 'أحتاج اليك قربي'.هكذا انضم الى اللقاء السري مع نصرالله وهكذا، كما يزعم المحققون الآن، علم مشغلوه في الوقت المناسب لا أين يختبىء نصر الله على وجه الدقة فقط بل ما الذي يخطط له.قبل أشهر معدودة من اعتقاله اهتم 'المكتب الثاني' للاستخبارات اللبنانية وهو صيغة مدنية عسكرية من الموساد، بتصوير اللقاءات وتوثيق التفصيلات والتواريخ. يزعمون ان كرم نجح في الهرب من لبنان بمساعدة أصدقائه الاسرائيليين، الذين انتظروه غير بعيد عن بلدة جزين جنوبي لبنان، وحملوه في طائرة.حرص كرم في جميع اللقاءات الصحفية مع وسائل الاعلام اللبنانية، بطبيعة الامر، على اظهار موقف وطني متشدد من العدو الاسرائيلي. قال: 'لبنان غير معني بالتوقيع على اتفاقات متكلفة مع عدو لا ينوي سلاما كاملا حقيقيا. يجب عليهم قبل ذلك انهاء قضيتهم مع سورية، والخروج من المناطق المحتلة من لبنان وسورية، وبعد ذلك سنرى ونقرر'.الآن، بعد الدهشة التي اصابت القيادة في بيروت، وبعد أن لم يسرح 'الأمير' بعد اسبوع، من المثير أن نعلم ان صورة كرم صدعت لكنها لم تفن. يرفض الرئيس السابق أمين الجميل أن يلصق به صورة الخائن، ويقول احد رجال الاكاديميا: 'في لبنان، كما في لبنان، لا تستطيع ان تضمن حياتك بغير ان تعمل لمنظمة استخبارية اجنبية كالامريكيين او الفرنسيين او المصريين او المخابرات السعودية او الحرس الثوري في ايران او المخابرات السورية او الموساد. لا نتجر بالسلع فقط'، يقول بغير ان يتلعثم. 'ربونا منذ سن مبكرة على أن نتاجر في كل ما يقع تحت أيدينا ونحن نعمل بحسب العرض والطلب'.يزعم أحد كبار مسؤولي جيش لبنان الجنوبي في السابق، وقد فتح أبواب الحدود لكرم في دخوله وخروجه من لبنان ان اعتقاله يرمي الى ان يكون تحذيرا لحليفهم عون بقولهم 'لا يوجد أصدقاء في السياسة ونحن نعلم كل شيء عنك ايضا'.

 

لا أعلم من أجل من

 

في غضون اقل من سنتين، وبعد ضغوط لم تنقطع من نصر الله وبمساعدة معدات أمريكية محكمة، اعتقل في لبنان أكثر من 120 مشتبها فيهم بالتجسس لاسرائيل. 'كما تجمع اسرائيل المعلومات من كل من تستطيع الشيعة والمارونيين والسنيين والارمن من القدماء والصغار الشأن تستعمل لبنان حلبة تجسس على حزب الله والجيش ورؤساء الحكم وكبار المسؤولين من العالم العربي، والمفوضيات الاجنبية وكل ما يجول'، يبين خبير استراتيجي قديم من بيروت. 'في مرات كثيرة لا يعلم العميل البتة انه يعمل من اجل الاستخبارات الاسرائيلية. فان المستعملين يعرفون انفسهم بأنهم روس او فرنسيون او عرب ويحصل المجند على دفعات ثابتة ولا يحلم بأنه يبيع الموساد الاسرار'.حتى اليوم حكم على 5 فقط بالاعدام ممن أدينوا بالتجسس لاسرائيل، بعد أن أثبت المدعي العام أن نشاطهم أفضى 'الى اغتيال مركز مخطط له لمواطنين لبنانيين'. في حالة 'الامير'، ليس واضحا حتى الان كيف ستنتهي القضية. فحزب الله يسعى من جهة الى الاعدام، الذي ينضم الى جهود نصر الله في اتهام اسرائيل باغتيال رئيس الحكومة رفيق الحريري. ومن جهة يوجد لكرم الكثير جدا من الأصدقاء وعندهم أيضا ما يقولونه.بعبارة أخرى: المعركة التي تجري من وراء ستار وفي تعتيم تام تنحصر في السؤال الرئيس وهو: من يسيطر اليوم على لبنان حقا؟ اذا حكموا على كرم بالموت، على غير رضا من رئيس الحكومة الحريري ومقربيه (الذين قضوا أياما وليالي مع كرم في باريس)، فسيكون هذا انتصارا مثلثا لنصر الله: فهو سيصفي الحساب مع من سلم اسراره، وسيصفي حسابا طويلا من أجل الاسد ويرسل تحذيرا تهديدا للعدد الكبير من العملاء والمتعاونين.في هذه الاثناء، حتى تقديم لائحة الاتهام، يوجد لـ 'الامير' أمل وان يكن ضعيفا في الخلاص من الاعدام. يرددون في بيروت الان قصة عن صفقة تعقد لاتهام كرم باجراء اتصالات بالعدو فقط، ونقل مزاج عام سياسي وتقديرات وضع سياسية. ان فم نصر الله الكبير، وعلى غير عمد مهد الطريق للصفقة عندما افتخر بمبلغ اهمية حياته للاسرائيليين. 'بسبب الخائن تتبعوا أثري ولم يحاولوا اغتيالي برغم ذلك'.تتعلق حياة العميد فايز كرم مهما يبدو ذلك ساخرا، بمصير نصرالله والأسد الآن. فاذا ألقت لجنة التحقيق الدولية عليهما المسؤولية عن اغتيال الحريري فانه ينتظرنا عرض مرعب مع الكشف كيف أرسل الموساد والاستخبارات الاسرائيلية وكثيرون في القدس وتل ابيب كرم لتنظيم القاعدة من أجل الاغتيال. واذا لم يصدر فيهما أمر تسليم فسيقضي 'الأمير' شهورا طويلة في السجن العسكري وربما يظهر ذات يوم في مكان ما بعيد عن لبنان.

 

يديعوت 20/8/2010

 

Munib Almasri: Third Faction In Palestine
" الوزير الأردني الأسبق العاكف على تشكيل تيار ثالث في فلسطين 1/2
منيب المصري: أؤيد شرعية عباس وحكومة فياض وأعترف بفوز "حماس"
ـ منتدى فلسطين يعلن تأسيسه في الخريف بعد استكمال الإجتماعات التأسيسية في الداخل والخارج
ـ نؤيد فياض إن تطابقت افكارنا مع افكاره..نحن مع حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الإحتلال
ـ تحركنا ليس ردة فعل على أحداث غزة..منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني
ـ السلطة الفلسطينية لا تؤيد تحركنا..لا تصدق ذلك..لو كنت فتحاويا لشجعت تأسيس المنتدى
منيب المصري: عرفات رشحني ثلاث مرات لرئاسة الحكومة الفلسطينية
ـ عرفات خرج من لقائه الأول مع الشقيري غاضبا وأبلغه ستسمع صوتي من أعلى المنابر الدولية خلال 10 سنوات
ـ أبو عمار ووصفي التل كانا يتواجهان نهارا ويتحاوران وينامان في بيتي ليلا بعد وجبة بيض وشمام
ـ استأذنت ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية قبل الموافقة على الإشتراك في حكومة التل سنة 1970
ـ "طق عقلي" حين رأيت الفدائيين يستسلمون للجيش الإسرائيلي عبر النهر فاستقلت من الحكومة
ـ الفلسطينيون ظلموا وصفي..الحكومة المصرية كانت
ضالعة في قتله..شقيقه سعيد ابلغني الحقيقة مؤخرا
Bye Bye Dahlanدحل دحلان بغير رجعة
14/6/2007

الترتيبات المطلوبة بعد الحسم العسكري في غزة

شاكر الجوهري
ها هو قد أوقف اطلاق النار.
وها هي النار ستتوقف تماما، وبشكل كلي، في غضون ساعات، بعد أن نجحت "حماس" في فرض كامل سيطرتها على كامل قطاع غزة..وهو ما لم يكن متوقعا في ظل حالة الإزدواجية التي أسفرت عنها الإنتخابات التشريعية في كانون ثاني/يناير 2005، وامتناع "فتح" عن التسليم بنتائج تلك الإنتخابات.
"حماس" الآن، كما كانت "فتح" يوما، باتت تجمع بين شرعيتين..شرعية الثورة والمقاومة، وشرعية صناديق الإقتراع.
للتذكير..لقد خسرت "فتح" ش
تتمة
شرعية صناديق الإقتراع بعد أن تخلت عن شرعيتها الثورية. وقد حدث هذا التخلي، ليس فقط من خلال التراجع عن مقاومة الإحتلال، واعلانها "نبذ العنف"، والتشكيك في جدوى المقاومة، ووضع كل بيضها في سلة اسرائيل التفاوضية التي لم تقدم شيئا، لكنها خسرتها كذلك عندما أحلت الفساد محل النضال والمقاومة.
للتذكير أيضا إن انتصار "حماس" استبق البند 29 من خطة المنسق الأمني الأميركي الجنرال كيت دايتون الذي ينص على أن "يقر مستشار الأمن القومي ورئيس السلطة الفلسطينية في منتصف حزيران/يونيو الحالي تدريب وتجهيز ونشر قوات الأم
المقال كاملا
complete article in Arabic press the link above

يوميات

محمود درويش     الحياة     - 17/06/07//

هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟ وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟

كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء!

أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك! أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع!

أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك! أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف. أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل!

الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة! تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟

لولا الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد! ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا! أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى!

مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة! قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً. هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: "الله أكبر". أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين؟

أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه. رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل. ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيين. وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟.  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً! وخمرتنا... لا تُسْكِر!. لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة. لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعة!. 

"أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ". هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام. من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ؟ بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك!. لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة. ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون!. سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية... لا فرق؟ قُلْتُ: لا يدافع!. وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟ قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد!. لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون. أنت، منذ الآن، غيرك!.

---مقالة الشاعر الأردني محمود درويش انتهت وإليكم هذا الخبر:

مع بدء العدوان الإسرائيلي على بيروت أصدرت جهة مجهولة في مصر أوامرها بطرد السيد محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس من مصر، وتلقى الرجل أوامر صريحة بمغادرة القاهرة فورا وخلال ساعات وألغت السلطات مؤتمره الصحفي الذي كان قد رتب عقده في نقابة الصحفيين، في تلك الأثناء كان مكتب محمد نزال في بيروت يتم تدميره بالكامل من قبل الطيران الإسرائيلي بالإضافة إلى مكتب أسامة حمدان ممثل حماس في لبنان، التصريحات الرسمية المصرية الخجلى قالت أن مصر طلبت من نزال مغادرة البلاد لأن حياته معرضة للخطر وأن مصر لا تضمن حمايته على أراضيها، هذا هو المنشور

 القائمة المستقلة قائمة الوحدة الوطنية 26-5-2007

 

 

 

 

من مخيم نهر البارد للجيوش العربية بما فيها اللبناني:

شفنا قذائفكم هنا إيمتا نشوفها غاد

جايين تعرضوا بطولتكم هنا وقد مرغها في الجنوب حفنة أوغاد

جايين تفتشو في نهر البارد عن كرامتكم .. وهي مهتوكة غاد

ولكو استحوا بس شوية يا كمشة أولاد

وواجهوا من زرع في أقفيتكم خوازيق وأوتاد

وواجهوا ببطولتكم كل من باعوا البلاد

بكفي شفنا مراجلكم هنا إيمتا نشوفها غاد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

To the Lebanese soldiers who are bombing:  

Bombing

 what ?

A Palestinian camp congested with the sound of Fairouz?

Or the misery of a plight of dignity?

Aren’t you ashamed in making heroes in the wrong direction?

Instead of giving them a rose

You are even not sending them to a grave in their homeland,

Or is it only an infection

 

That you caught from another Arab army

Who are only experienced in making other

 peoples' plights

a state

Or making out of their miseries

 a kingdom

Always out of cowardness taking the wrong direction

In the south your dignity is

Not the north

In the east your heritage is

Not in the north or west or twist

 

Man to man if you are so brave

Not a tank against a child or a woman

Stop the fucking uniform right now

And try to be human

Bombing a Palestinian camp

While you are like mice in a trap ?

A western American trap

Or go ahead with your dirty job

Just imitating once upon a time Mr. Glob

 9 p.m. 21 May /2007/

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 King Abdullah II: "Iraq is the Battleground - the West against Iran"

عمان ـ  Originality Movement  و "العرب":

 23/3/2005

في حوار معمق مع فصلية "الشرق الأوسط" الأميركية قد يثير أزمة جديدة مع إيران

الملك عبد الله: العراق أرض المعركة وهناك يتوجب رسم الخط الأحمر لإيران 

ـ الأوروبيون يتصرفون بشكل مخالف لأميركا اتجاه السلاح النووي الإيراني.. يجب توحيد الجبهة

ـ يتوجب على العراق أن يعطوا إسرائيل حرية الحركة من الغرب إلى قلب العالم العربي مقابل مستقبل واضح للفلسطينيين

 

Robert Fisk: A front-row seat for this

 Lebanese tragedy

Published: 22 May 2007

There is something obscene about watching the siege of Nahr el-Bared. The old Palestinian camp - home to 30,000 lost souls who will never go "home" - basks in the Mediterranean sunlight beyond a cluster of orange orchards. Soldiers of the Lebanese army, having retaken their positions on the main road north, idle their time aboard their old personnel carriers. And we - we representatives of the world's press - sit equally idly atop a half-built apartment block, basking in the little garden or sipping cups of scalding tea beside the satellite dishes where the titans of television stride by in their blue space suits and helmets.

And then comes the crackle-crackle of rifle fire and a shoal of bullets drifts out of the camp. A Lebanese army tank fires a shell in return and we feel the faint shock wave from the camp. How many are dead? We don't know. How many are wounded? The Red Cross cannot yet enter to find out. We are back at another of those tragic Lebanese stage shows: the siege of Palestinians.

Only this time, of course, we have Sunni Muslim fighters in the camp, in many cases shooting at Sunni Muslim soldiers who are standing in a Sunni Muslim village. It was a Lebanese colleague who seemed to put his finger on it all. "Syria is showing that Lebanon doesn't have to be Christians versus Muslims or Shia versus Sunnis," he said. "It can be Sunnis versus Sunnis. And the

Lebanese army can't storm into Nahr el-Bared. That would be a step far greater than this government can take."

And there is the rub. To get at the Sunni Fatah al-Islam, the army has to enter the camp. So the group remains, as potent as it was on Sunday when it staged its mini-revolution in Tripoli and ended up with its dead fighters burning in blazing apartment blocks and 23 dead soldiers and policemen on the streets.

And yes, it is difficult not to feel Syria 's hands these days. Fouad Siniora's government, surrounded in its little "green zone" in central Beirut , is being drained of power. The army is more and more running Lebanon, ever more tested because it, too, of course, contains Lebanon 's Sunnis and Shia and Maronites and Druze. What fractures, what greater strains can be put on this little country as Siniora still pleads for a UN tribunal to try those who murdered ex-prime minister Rafik Hariri in 2005?

We read through the list of army dead. Most of the names appear to be Sunni. And we glance up to the fleecy clouds and across the mountain range to where the Syrian border lies scarcely 10 miles away. Not difficult to reach Nahr el-Barad from the frontier. Not difficult to resupply. The geography makes a kind of political sense up here. And just up the road is the Syrian frontier post.

The soldiers are polite, courteous with journalists. This must be one of the few countries in the world where soldiers treat journalists as old friends, where they blithely allow them to broadcast from in front of their positions, borrowing their newspapers, sharing cigarettes, chatting, believing that we have our job to do. But more and more we are wondering if we are not cataloguing the sad disintegration of this country. The Lebanese army is on the streets of Beirut to defend Siniora, on the streets of Sidon to prevent sectarian disturbances, on the roads of southern Lebanon watching the Israeli frontier and now, up here in the far north, besieging the poor and the beaten Palestinians of Nahr el-Bared and the dangerous little groupuscule which may - or may not - be taking its orders from Damascus.

The journey back to Beirut is now littered with checkpoints and even the capital has become dangerous once more. In Ashrafieh in the early hours, a bomb explosion - we could hear it all over the city - killed a Christian woman. No suspects, of course. There never are. Posters still demand the truth of Hariri's murder. Other posters demand the truth of an earlier prime ministerial murder, that of Rashid Karami. Several, just the down the road from our little roof proudly carry the portrait of Saddam Hussein. "Martyr of 'Al-Adha'," they proclaim, marking the date of his execution. So even Iraq's collapse now touches us all here in our Sunni village where the Sunni dictator of Iraq is honoured rather than loathed.

A flurry of rockets rumbled over the camp before dusk. The soldiers scarcely bothered to look. And across the orange orchards and the deserted tenement streets of Nahr el-Bared, the sea froths and sparkles as if we were all on holiday, as this nation trembles beneath our feet.

 كرامة الجيش اللبناني المهدورة
عبد الباري
عطوان
22/05/2007

كشفت الصدامات الدموية التي وقعت طوال اليومين الماضيين في مخيم نهر البارد الفلسطيني عن مدي ارتباك قيادة الجيش اللبناني، وانعدام الرؤية السياسية لديها، واستئسادها علي الفلسطينيين وحدهم، وسقوطها في اول اختبار مواجهة حقيقي مع قوي ضعيفة من حيث العدد والعتاد بالمقارنة مع عديده وعتاده. فالخسائر التي وقعت في صفوف الجيش اللبناني، وفاقت الثلاثين قتيلا، تكشف عن ضعف استعدادات هذا الجيش وتدريبه، ولكنها لا تكشف في الوقت نفسه عن قوة وفاعلية فتح الاسلام هذه المجموعة الصغيرة التي لا يزيد عدد مقاتليها عن خمسمئة فرد في اكثر التقديرات تفاؤلا. قيادة الجيش اللبناني، وفي محاولة منها للتغطية علي هذا القصور الفاضح لجأت الي قصف المخيم بطريقة عشوائية انتقامية، مستهدفة المدنيين، ومستخدمة مدفعية ثقيلة في مواجهة اسلحة خفيفة غير مؤثرة، وهذا ما ادي الي تبخر التعاطف مع الجيش اللبناني في اوساط الكثيرين، باستثناء الطبقة السياسية اللبنانية الفاسدة التي تصدر دائما اخفاقاتها علي اطراف خارجية. حركة فتح الاسلام لم تجد الا الحد الادني من التعاطف من قبل معظم الوان الطيف السياسي في لبنان، في مقابل تضامن كاسح مع الجيش حتي في اوساط الغالبية الساحقة من الفلسطينيين الذين رأوا فيها حركة خارجة علي القانون تهدد السلم اللبناني، ولكن الاصطفاف اللبناني قصير النظر خلف الجيش، حتي اثناء قصفه العشوائي لمخيم نهر البارد، اثار المخاوف، في اوساط الحكماء اللبنانيين، وهم قلة للأسف، من وجود خطة لاشعال الحرب الاهلية الطائفية في لبنان، باستخدام المفجر الفلسطيني، تماما مثلما اشتعلت الحرب الاولي في منتصف السبعينات بالطريقة نفسها. اللافت ان الكثير من السياسيين ركز علي مسألة اساسية وهي ان كبرياء الجيش اللبناني خدشت، ولا بد من الثأر لها، ولكن الجيش اللبناني ليس جيشا عشائريا او قبليا، وانما من المفترض انه جيش محترف، يمثل اللبنانيين جميعا، ويضع مصلحة لبنان فوق كل الاعتبارات الاخري، ولا نعتقد ان تعامل الجيش، والقيادة السياسية اللبنانية مع ازمة حركة فتح الاسلام ، كان يرتقي الي مثل هذا التوصيف. من العيب القول بان حركة صغيرة مجهولة ليس لها اي جذور في النسيج اللبناني او الفلسطيني تجرح كبرياء جيش نظامي مزود بالدبابات والطائرات والمدفعية. والا لكان اعتداء رجل بالغ مفتول العضلات علي طفل دون الرابعة من عمره لانه تطاول عليه بكلمات نابية رد فعل شرعيا واخلاقيا مقبولا. ادارة الجيش للأزمة في نهر البارد كانت سيئة بكل المقاييس، وتكشف عن انعدام الخبرة، وغياب الحكمة، ورغبة دموية متأصلة بالانتقام. فخطف مجموعة لطائرة او سفينة لا يبرر قصفها واسقاطها او اغراقها. لبنان يعيش حالة من الاحتقان بسبب الانقسامات الحادة في صفوفه ليس بسبب فتح الاسلام وانما المحكمة الدولية، وهناك جهات لبنانية وغير لبنانية تريد تدميره وسورية والمنطقة بأسرها، سواء من خلال الاصرار علي تشكيل هذه المحكمة او وضع العقبات في طريقها. لا نختلف مع كل الذين يكررون عبر الفضائيات علي وطنية الجيش اللبناني، وكونه المؤسسة الوحيدة غير الطائفية في لبنان، فيكفي انه رفض الانجرار الي كل المعارك الجانبية التي حاولوا جره اليها، ولكن كرامة هذا الجيش ووطنيته ليست محصورة في قصف هذا المخيم او ذاك، ومطاردة مجموعة صغيرة هنا او هناك، وانما حماية البلاد من العدوان الخارجي، والاسرائيلي علي وجه الخصوص، وهذا ما لم يحدث حتي الآن. امر مؤسف ان نري النخبة السياسية اللبنانية تتحدث عن هيبة الدولة، وتتوحد جميعها ضد الفلسطينيين، تحت ذريعة الانتقام من فتح الاسلام ، وهي النخبة التي انقسمت في مواجهة العدوان الاسرائيلي علي لبنان، مثلما انقسمت علي المقاومة التي تصدت له، وكأن هؤلاء ليسوا عربا ومسلمين. لم نسمع سياسيا لبنانيا واحدا يعترض علي القصف العشوائي لمخيم نهر البارد الذي يضم اكثر من اربعين الف لاجئ انحشروا في اقل من كيلومتر مربع هربا من القصف المدفعي العشوائي وكأن هؤلاء ليسوا بشرا، ولا يوجد بينهم اطفال ونساء. عناصر فتح الاسلام ليسوا جميعا من الفلسطينيين، ولا يمثل هؤلاء الا اقل من ثلاثين في المئة منهم فقط، ومع ذلك يتعرض الفلسطينيون الي حملة تحريض غير مسبوقة من قبل السياسيين اللبنانيين في الجانبين. ما يجري اليوم في لبنان هو مجرد بروفة مصغرة لما يمكن ان يحدث في حال اقرار المحكمة الدولية من قبل مجلس الامن الدولي بإيعاز من الحكومة، فالجميع يتسلح، ويخزن الاسلحة، ويعبئ العناصر انتظارا للحرب الكبري. ومن الواضح جدا، ومن خلال المعالجة الامنية السيئة لأزمة مخيم نهر البارد، ان امكانيات تطويق الانفجار القادم محدودة ان لم تكن معدومة بالكامل. فتح الاسلام ليست لها علاقة مباشرة بتنظيم القاعدة ، وهي نتاج استغلال بشع للظرف اللبناني، وغياب الدولة المركزية القوية، وانقسام المجتمع اللبناني علي اسس طائفية صريحة وواضحة. وتتحمل النخب اللبنانية السياسية الفاسدة، التي تورث فسادها لابنائها، مثل الحكام العرب تماما، المسؤولية الاكبر عن تحويل لبنان الي دولة فاشلة تستقطب التطرف بكل انواعه، تماما مثل العراق والصومال وافغانستان. فالابقاء علي المخيمات الفلسطينية علي حالها المزري الراهن، حيث تنعدم الخدمات كليا، ويمنع علي الفلسطيني العمل في اكثر من ستين وظيفة علي الاقل، وادخال كيس اسمنت واحد لبناء غرفة جديدة لاستيعاب اطفاله او تزويج من بلغ الرشد منهم، هذا الوضع جعلها غيتوهات تطرف، ومناطق جذب لكل الرافضين للعجز العربي الرسمي بمختلف اشكاله. فمن غير المنطقي ان يجد الباكستاني والهندي والفلبيني العمل في لبنان في مختلف المجالات ولا يجد اللاجئ الفلسطيني في لبنان غير الخدمة في المنازل او الانضمام الي الجماعات المتطرفة لإطعام اطفاله الجوعي. واذا كان تنظيم فتح الاسلام ليست له علاقة مع القاعدة، فان التنظيم سيصل الي لبنان في الايام القريبة، ان لم يكن قد وصل فعلا، فالعائدون من العراق بدأوا يعودون الي بلادهم لتوظيف خبراتهم التي اكتسبوها بفاعلية ضد الانظمة الحاكمة المتواطئة مع الامريكان والاسرائيليين حسب تصنيفاتهم. العائدون من العراق سيكونون اخطر كثيرا من سابقيهم الذين عادوا من افغانستان، لان خبرة هؤلاء تأتي من مواجهتهم الجيش الامريكي الذي يعتبر الاكثر احترافية وخبرة وتسليحا في العالم بأسره، وهي مواجهة استمرت اكثر من اربع سنوات افشلوا خلالها المشروع الاحتلالي الامريكي، واسقطوا الحكم الطائفي في بغداد عمليا. ويؤسفنا ان نقول بان ادارة الجيش اللبناني لأزمة مخيم نهر البارد تصب في خدمة تنظيم القاعدة ، وتهيئ المناخ لإقامة قواعده في لبنان، والمخيمات الفلسطينية علي وجه التحديد، خاصة بعد ان اظهر بعض السياسيين اللبنانيين كما هائلا من قصر النظر وانعدام الرؤية في ردود فعلهم علي هذه الأزمة

لبنان يحتاج الي الحكمة والتعقل، حتي لا تمتد النيران الي بقية ثوبة، ومن المؤلم ان العقلاء في لبنان باتوا قلة، وضاع صوتهم في زحمة الاصوات المتشنجة والحاقدة المرتبطة بمشاريع خارجية لا تريد للبنان الخير، والاستمتاع بانتصاره الكبير علي الاسرائيليين في الصيف الماضي.


Available Album(s):

Current Album is:
2009 In Amman

To change albums, highlight your
choice and click the 'Change Album' button.
         
http://nazmi.us/Poetry.php

Luis Arias Mantho,Tayseer Nazmi and Fatima Naout
 
       1     2     3     4     5     6     7     8     9    10  

 11    12    13    14    15    16    17    18    19    20    21  

 22    23    24    25 
    
 Our Sites  

 Site Menu <<<<<<<

v

 Politics Fiction Painting Poetry Press Critics T.Nazmi Elza

OMedia   دنيا الوطن  اسعار العملات مقابل الشيقل  دنيا الوطن  وفد قيادي من العمل الوطني يزور الأسير المحرر أبو علوان في رفح  دنيا الوطن  مواطن مقيم يالسعودية: مناشدة للرئيس محمود عباس  دنيا الوطن  المدينة المنورة : مشتبه يحمل سكينين خلف إمام وخطيب المسجد النبوي  دنيا الوطن  البرادعي يصل إلى القاهرة وسط اهتمام إعلامي لافت  دنيا الوطن  وزيرة المالية اللبنانية: الموازنة جاهزة تقنيا والتوافق السياسي يحدد الخيار الضريبي  دنيا الوطن  مثقفون:الداعية خالد الجندى ما يقوم بتحريمه على الآخرين يحلله هو لنفسه  دنيا الوطن  مصر تهزم الجزائر وتواجه تونس بنهائى أفريقيا لليد  دنيا الوطن  نص رسالة رفيق الحسيني للرئيس حول الشريط الجنسي : حاولوا ابتزازي ومساومتي على اعدام الشريط مقابل غض الطرف عن سرقاتهم  دنيا الوطن  خفايا وتفاصيل صفقة شبانة مع السلطة  دنيا الوطن  بيان من الجالية الفلسطينية في رومانيا  دنيا الوطن  رسامو كاريكاتير إسرائيليون يسخرون من رئيس الموساد ..شاهد الصور  دنيا الوطن  فهمي شبانة يتراجع عن ندوته الصحفية ويعتذر ضمنيا لرفيق الحسيني  دنيا الوطن  نبيل شعث : كل الناس مهتمون بالجانب الجنسي في قضية رفيق الحسيني وشبانة واحد عميل اصبح مسؤولا في المخابرات  دنيا الوطن  المنافسة تشتعل بين شركات الاتصالات العربية على حصة أوراسكوم المصرية في الجزائر  دنيا الوطن  حزب الله يبدأ بشن حرب إعلامية نفسية ضد الإسرائيليين  دنيا الوطن  الإعدام لضابط لبناني سابق بعد إدانته بالتعامل مع إسرائيل  دنيا الوطن  دبي تريد اعتقال رئيس الموساد  دنيا الوطن  شاب تونسي أخرج زوجته إلى الشارع عارية وجلدها أمام المارة  دنيا الوطن  أب تونسي يغتصب بناته الثلاث و احداهن حملت منه   دنيا الوطن  اسعار العملات مقابل الشيقل  دنيا الوطن  وفد قيادي من العمل الوطني يزور الأسير المحرر أبو علوان في رفح  دنيا الوطن  مواطن مقيم يالسعودية: مناشدة للرئيس محمود عباس  دنيا الوطن  المدينة المنورة : مشتبه يحمل سكينين خلف إمام وخطيب المسجد النبوي  دنيا الوطن  البرادعي يصل إلى القاهرة وسط اهتمام إعلامي لافت  دنيا الوطن  وزيرة المالية اللبنانية: الموازنة جاهزة تقنيا والتوافق السياسي يحدد الخيار الضريبي  دنيا الوطن  مثقفون:الداعية خالد الجندى ما يقوم بتحريمه على الآخرين يحلله هو لنفسه  دنيا الوطن  مصر تهزم الجزائر وتواجه تونس بنهائى أفريقيا لليد  دنيا الوطن  نص رسالة رفيق الحسيني للرئيس حول الشريط الجنسي : حاولوا ابتزازي ومساومتي على اعدام الشريط مقابل غض الطرف عن سرقاتهم  دنيا الوطن  خفايا وتفاصيل صفقة شبانة مع السلطة  دنيا الوطن  بيان من الجالية الفلسطينية في رومانيا  دنيا الوطن  رسامو كاريكاتير إسرائيليون يسخرون من رئيس الموساد ..شاهد الصور  دنيا الوطن  فهمي شبانة يتراجع عن ندوته الصحفية ويعتذر ضمنيا لرفيق الحسيني  دنيا الوطن  نبيل شعث : كل الناس مهتمون بالجانب الجنسي في قضية رفيق الحسيني وشبانة واحد عميل اصبح مسؤولا في المخابرات  دنيا الوطن  المنافسة تشتعل بين شركات الاتصالات العربية على حصة أوراسكوم المصرية في الجزائر  دنيا الوطن  حزب الله يبدأ بشن حرب إعلامية نفسية ضد الإسرائيليين  دنيا الوطن  الإعدام لضابط لبناني سابق بعد إدانته بالتعامل مع إسرائيل  دنيا الوطن  دبي تريد اعتقال رئيس الموساد  دنيا الوطن  شاب تونسي أخرج زوجته إلى الشارع عارية وجلدها أمام المارة  دنيا الوطن  أب تونسي يغتصب بناته الثلاث و احداهن حملت منه   دنيا الوطن  امرأة مقدسية : رجال أمن فلسطينيون أهانوني برام الله  دنيا الوطن  نص تحقيقات النيابة المصرية فى قضية الشاب القبطى مغتصب الفتاة المسلمة  دنيا الوطن  سجون مصر في عهد حبيب العادلي.. إصلاح وتأهيل وزيادة أجور كمان  دنيا الوطن  التحرش الجنسي.. شبح يطارد المغربيات في الشارع والعمل  دنيا الوطن  السعودية تجيز زواج الوزراء بالاجنبيات  دنيا الوطن  المقاومة بين الدعم والحصار  دنيا الوطن  مصادر لبنانية: استنفار شامل في حزب الله وسورية تستدعي قوات الاحتياط  دنيا الوطن  الحريري يجلي عشرة سوريين من هاييتي ودمشق تشكره  دنيا الوطن  عمرو خالد:المحاضرات النظرية الدينية لا تترك الاثر الكبير في عملية الاصلاح  دنيا الوطن  الدور الفلسطينيي في اعمار لبنان  دنيا الوطن  ميتشل يحمل تهديدات للسلطة الفلسطينية بفرض عقوبات مالية في حال رفض التنازل  دنيا الوطن  استجواب الهباش حول الالية التي اتبعها خلال موسم الحج ومكرمة الملك عبدالله  دنيا الوطن  أرض الإنسان تضيف لخطتها الإستراتجية للعام 2010 مشاريع جديدة طارئة  دنيا الوطن  اهالي سيناء من منكوبي السيول يهاجمون احمد نظيف رئيس الوزراء المصري بالحجارة  دنيا الوطن  صرخة الم ومناشدة لكل صاحب ضمير  دنيا الوطن  نتنياهو يستبق لقاءه ميتشل بهجوم على السلطة الفلسطينية  دنيا الوطن  بيرس:عباس يلعب بالنار لانه اعتقد بان اوباما سيتبنى الموقف الفلسطيني  دنيا الوطن  جبهة التحرير الفلسطينية تشيد بقرارات الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة في بيروت  دنيا الوطن  مجلس الشعب المصري يرفع الحصانة عن نائب القمار  دنيا الوطن  السيول توقف العمل فى الجدار الفولاذى والمرسى برفح   دنيا الوطن  امرأة مقدسية : رجال أمن فلسطينيون أهانوني برام الله  دنيا الوطن  نص تحقيقات النيابة المصرية فى قضية الشاب القبطى مغتصب الفتاة المسلمة  دنيا الوطن  سجون مصر في عهد حبيب العادلي.. إصلاح وتأهيل وزيادة أجور كمان  دنيا الوطن  التحرش الجنسي.. شبح يطارد المغربيات في الشارع والعمل  دنيا الوطن  السعودية تجيز زواج الوزراء بالاجنبيات  دنيا الوطن  المقاومة بين الدعم والحصار  دنيا الوطن  مصادر لبنانية: استنفار شامل في حزب الله وسورية تستدعي قوات الاحتياط  دنيا الوطن  الحريري يجلي عشرة سوريين من هاييتي ودمشق تشكره  دنيا الوطن  عمرو خالد:المحاضرات النظرية الدينية لا تترك الاثر الكبير في عملية الاصلاح  دنيا الوطن  الدور الفلسطينيي في اعمار لبنان  دنيا الوطن  ميتشل يحمل تهديدات للسلطة الفلسطينية بفرض عقوبات مالية في حال رفض التنازل  دنيا الوطن  استجواب الهباش حول الالية التي اتبعها خلال موسم الحج ومكرمة الملك عبدالله  دنيا الوطن  أرض الإنسان تضيف لخطتها الإستراتجية للعام 2010 مشاريع جديدة طارئة  دنيا الوطن  اهالي سيناء من منكوبي السيول يهاجمون احمد نظيف رئيس الوزراء المصري بالحجارة  دنيا الوطن  صرخة الم ومناشدة لكل صاحب ضمير  دنيا الوطن  نتنياهو يستبق لقاءه ميتشل بهجوم على السلطة الفلسطينية  دنيا الوطن  بيرس:عباس يلعب بالنار لانه اعتقد بان اوباما سيتبنى الموقف الفلسطيني  دنيا الوطن  جبهة التحرير الفلسطينية تشيد بقرارات الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة في بيروت  دنيا الوطن  مجلس الشعب المصري يرفع الحصانة عن نائب القمار  دنيا الوطن  السيول توقف العمل فى الجدار الفولاذى والمرسى برفح   دنيا الوطن  فراش مدرسة يغتصب تلميذة بالابتدائى فى الشرقية  دنيا الوطن  اللواء كامل ابو عيسى يكشف حقيقة مفاجأة حسن نصر الله التي ستغير المنطقة  دنيا الوطن  ليبيا تلغي تأشيرة الجزائريين لدخول أراضيها  دنيا الوطن  مالي تتقدم باحتجاج ضد تواطؤ الجزائر مع أنجولا وتستند إلى واقعة مصرية  دنيا الوطن  شركة مصانع العودة تنهي تحضيراتها لتكريم المؤسسات الإعلامية العاملة في قطاع غزة  دنيا الوطن  وزير الداخلية الكويتي: الداعية السعودي العريفي لايزال ممنوعا من دخول البلاد  دنيا الوطن  السفير الأطرش يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس البوسنة والهرسك  دنيا الوطن  أبو لبدة: من غير المعقول شراء طن الإسفلت بأقل من التكلفة إلا إذا وجد خلل  دنيا الوطن  جنين: المحكمة العسكرية تحكم بالسجن 10 سنوات على متهم من الخليل  دنيا الوطن  تفاصيل مرعبة.. وعائلات مشردة وخسائر فادحة بعد الفيضان  دنيا الوطن  توقيع عقد حقل مجنون يطلق اضخم عمليات التنمية الاقتصادية في العراق  دنيا الوطن  بلدية الخليل تكرم موظفيها المتقاعدين  دنيا الوطن  القضية الفلسطينية كانت اوكسجين عاصمة المقاومة بيروت وغزة القلب النابض لكل المشاركين في ملتقي دعم المقاومة  دنيا الوطن  مصر.. طبيب أسنان يصور مريضاته أثناء ممارسة الجنس معهن  دنيا الوطن  قوة مشتركة عراقية أمريكية تقتحم مجمع الفلسطينيين السكني في البلديات شرقي بغداد  دنيا الوطن  درجات الحرارة تبدأ بالانخفاض مع استمرار تساقط الامطار  دنيا الوطن  اسعار العملات مقابل الشيقل  دنيا الوطن  الوطنية موبايل وأورانج الأردن تعلنان عن تحالفهما استراتيجيا  دنيا الوطن  مناشدة لسلام فياض: متى نحصل على حقوقنا  دنيا الوطن  نداء استغاثة لاهل الخير   دنيا الوطن  بلدية الخليل تكرم موظفيها المتقاعدين  دنيا الوطن  القضية الفلسطينية كانت اوكسجين عاصمة المقاومة بيروت وغزة القلب النابض لكل المشاركين في ملتقي دعم المقاومة  دنيا الوطن  مصر.. طبيب أسنان يصور مريضاته أثناء ممارسة الجنس معهن  دنيا الوطن  قوة مشتركة عراقية أمريكية تقتحم مجمع الفلسطينيين السكني في البلديات شرقي بغداد  دنيا الوطن  درجات الحرارة تبدأ بالانخفاض مع استمرار تساقط الامطار  دنيا الوطن  اسعار العملات مقابل الشيقل  دنيا الوطن  الوطنية موبايل وأورانج الأردن تعلنان عن تحالفهما استراتيجيا  دنيا الوطن  مناشدة لسلام فياض: متى نحصل على حقوقنا  دنيا الوطن  نداء استغاثة لاهل الخير  دنيا الوطن  القدومي : بعد وفاة أبو عمار ملئت الضفة الغربية بالمستوطنات وكادت القدس تهوّد  دنيا الوطن  احصائيات رسمية : 25 ألف موظف حكومي سوري في السجن  دنيا الوطن  الاعدام لأردني أضرم النار في منزل فتاة عراقية رفض اهلها تزويجها له  دنيا الوطن  مسؤول اسرائيلي: الخيار العسكري الطريقة الوحيدة لارجاع شليط والهجوم على غزة بات قريبا  دنيا الوطن  خزينة فتح خاوية: تجميد مخصصات أسر الشهداء بتونس وتوقف إيجار منزل القدومي  دنيا الوطن  توقيف شاب أردني لشتمه الرئيس مبارك  دنيا الوطن  مفتي سورية: لو طلب مني النبي محمد ان اكفر بالمسيحية واليهودية لكفرت بمحمد  دنيا الوطن  رئيس الحكومة المصرية يتزوج من خبيرة تكنولوجيا معلومات  دنيا الوطن  رام الله: توقيع اتفاقية قرض التجمع البنكي مع بنكي فلسطين والقاهرة عمان  دنيا الوطن  فيضان وادي غزة يشرد 100 عائلة وطواقم الدفاع المدني تهب للمساعدة  دنيا الوطن  المحكمة العسكرية الخاصة في جنين تحكم على الطميزي المتهم باغتيال القواسمه بالسجن بالاشغال الشاقة لمدة عشر سنوات   دنيا الوطن  بلدية الخليل تكرم موظفيها المتقاعدين  دنيا الوطن  القضية الفلسطينية كانت اوكسجين عاصمة المقاومة بيروت وغزة القلب النابض لكل المشاركين في ملتقي دعم المقاومة  دنيا الوطن  مصر.. طبيب أسنان يصور مريضاته أثناء ممارسة الجنس معهن  دنيا الوطن  قوة مشتركة عراقية أمريكية تقتحم مجمع الفلسطينيين السكني في البلديات شرقي بغداد  دنيا الوطن  درجات الحرارة تبدأ بالانخفاض مع استمرار تساقط الامطار  دنيا الوطن  اسعار العملات مقابل الشيقل  دنيا الوطن  الوطنية موبايل وأورانج الأردن تعلنان عن تحالفهما استراتيجيا  دنيا الوطن  مناشدة لسلام فياض: متى نحصل على حقوقنا  دنيا الوطن  نداء استغاثة لاهل الخير  دنيا الوطن  القدومي : بعد وفاة أبو عمار ملئت الضفة الغربية بالمستوطنات وكادت القدس تهوّد  دنيا الوطن  احصائيات رسمية : 25 ألف موظف حكومي سوري في السجن  دنيا الوطن  الاعدام لأردني أضرم النار في منزل فتاة عراقية رفض اهلها تزويجها له  دنيا الوطن  مسؤول اسرائيلي: الخيار العسكري الطريقة الوحيدة لارجاع شليط والهجوم على غزة بات قريبا  دنيا الوطن  خزينة فتح خاوية: تجميد مخصصات أسر الشهداء بتونس وتوقف إيجار منزل القدومي  دنيا الوطن  توقيف شاب أردني لشتمه الرئيس مبارك  دنيا الوطن  مفتي سورية: لو طلب مني النبي محمد ان اكفر بالمسيحية واليهودية لكفرت بمحمد  دنيا الوطن  رئيس الحكومة المصرية يتزوج من خبيرة تكنولوجيا معلومات  دنيا الوطن  رام الله: توقيع اتفاقية قرض التجمع البنكي مع بنكي فلسطين والقاهرة عمان  دنيا الوطن  فيضان وادي غزة يشرد 100 عائلة وطواقم الدفاع المدني تهب للمساعدة  دنيا الوطن  المحكمة العسكرية الخاصة في جنين تحكم على الطميزي المتهم باغتيال القواسمه بالسجن بالاشغال الشاقة لمدة عشر سنوات   دنيا الوطن  بلدية الخليل تكرم موظفيها المتقاعدين  دنيا الوطن  القضية الفلسطينية كانت اوكسجين عاصمة المقاومة بيروت وغزة القلب النابض لكل المشاركين في ملتقي دعم المقاومة  دنيا الوطن  مصر.. طبيب أسنان يصور مريضاته أثناء ممارسة الجنس معهن  دنيا الوطن  قوة مشتركة عراقية أمريكية تقتحم مجمع الفلسطينيين السكني في البلديات شرقي بغداد  دنيا الوطن  درجات الحرارة تبدأ بالانخفاض مع استمرار تساقط الامطار  دنيا الوطن  اسعار العملات مقابل الشيقل  دنيا الوطن  الوطنية موبايل وأورانج الأردن تعلنان عن تحالفهما استراتيجيا  دنيا الوطن  مناشدة لسلام فياض: متى نحصل على حقوقنا  دنيا الوطن  نداء استغاثة لاهل الخير  دنيا الوطن  القدومي : بعد وفاة أبو عمار ملئت الضفة الغربية بالمستوطنات وكادت القدس تهوّد  دنيا الوطن  احصائيات رسمية : 25 ألف موظف حكومي سوري في السجن  دنيا الوطن  الاعدام لأردني أضرم النار في منزل فتاة عراقية رفض اهلها تزويجها له  دنيا الوطن  مسؤول اسرائيلي: الخيار العسكري الطريقة الوحيدة لارجاع شليط والهجوم على غزة بات قريبا  دنيا الوطن  خزينة فتح خاوية: تجميد مخصصات أسر الشهداء بتونس وتوقف إيجار منزل القدومي  دنيا الوطن  توقيف شاب أردني لشتمه الرئيس مبارك  دنيا الوطن  مفتي سورية: لو طلب مني النبي محمد ان اكفر بالمسيحية واليهودية لكفرت بمحمد  دنيا الوطن  رئيس الحكومة المصرية يتزوج من خبيرة تكنولوجيا معلومات  دنيا الوطن  رام الله: توقيع اتفاقية قرض التجمع البنكي مع بنكي فلسطين والقاهرة عمان  دنيا الوطن  فيضان وادي غزة يشرد 100 عائلة وطواقم الدفاع المدني تهب للمساعدة  دنيا الوطن  المحكمة العسكرية الخاصة في جنين تحكم على الطميزي المتهم باغتيال القواسمه بالسجن بالاشغال الشاقة لمدة عشر سنوات   دنيا الوطن  بلدية الخليل تكرم موظفيها المتقاعدين  دنيا الوطن  القضية الفلسطينية كانت اوكسجين عاصمة المقاومة بيروت وغزة القلب النابض لكل المشاركين في ملتقي دعم المقاومة  دنيا الوطن  مصر.. طبيب أسنان يصور مريضاته أثناء ممارسة الجنس معهن  دنيا الوطن  قوة مشتركة عراقية أمريكية تقتحم مجمع الفلسطينيين السكني في البلديات شرقي بغداد  دنيا الوطن  درجات الحرارة تبدأ بالانخفاض مع استمرار تساقط الامطار  دنيا الوطن  اسعار العملات مقابل الشيقل  دنيا الوطن  الوطنية موبايل وأورانج الأردن تعلنان عن تحالفهما استراتيجيا  دنيا الوطن  مناشدة لسلام فياض: متى نحصل على حقوقنا  دنيا الوطن  نداء استغاثة لاهل الخير  دنيا الوطن  القدومي : بعد وفاة أبو عمار ملئت الضفة الغربية بالمستوطنات وكادت القدس تهوّد  دنيا الوطن  احصائيات رسمية : 25 ألف موظف حكومي سوري في السجن  دنيا الوطن  الاعدام لأردني أضرم النار في منزل فتاة عراقية رفض اهلها تزويجها له  دنيا الوطن  مسؤول اسرائيلي: الخيار العسكري الطريقة الوحيدة لارجاع شليط والهجوم على غزة بات قريبا  دنيا الوطن  خزينة فتح خاوية: تجميد مخصصات أسر الشهداء بتونس وتوقف إيجار منزل القدومي  دنيا الوطن  توقيف شاب أردني لشتمه الرئيس مبارك  دنيا الوطن  مفتي سورية: لو طلب مني النبي محمد ان اكفر بالمسيحية واليهودية لكفرت بمحمد  دنيا الوطن  رئيس الحكومة المصرية يتزوج من خبيرة تكنولوجيا معلومات  دنيا الوطن  رام الله: توقيع اتفاقية قرض التجمع البنكي مع بنكي فلسطين والقاهرة عمان  دنيا الوطن  فيضان وادي غزة يشرد 100 عائلة وطواقم الدفاع المدني تهب للمساعدة  دنيا الوطن  المحكمة العسكرية الخاصة في جنين تحكم على الطميزي المتهم باغتيال القواسمه بالسجن بالاشغال الشاقة لمدة عشر سنوات   دنيا الوطن  بلدية الخليل تكرم موظفيها المتقاعدين  دنيا الوطن  القضية الفلسطينية كانت اوكسجين عاصمة المقاومة بيروت وغزة القلب النابض لكل المشاركين في ملتقي دعم المقاومة  دنيا الوطن  مصر.. طبيب أسنان يصور مريضاته أثناء ممارسة الجنس معهن  دنيا الوطن  قوة مشتركة عراقية أمريكية تقتحم مجمع الفلسطينيين السكني في البلديات شرقي بغداد  دنيا الوطن  درجات الحرارة تبدأ بالانخفاض مع استمرار تساقط الامطار  دنيا الوطن  اسعار العملات مقابل الشيقل  دنيا الوطن  الوطنية موبايل وأورانج الأردن تعلنان عن تحالفهما استراتيجيا  دنيا الوطن  مناشدة لسلام فياض: متى نحصل على حقوقنا  دنيا الوطن  نداء استغاثة لاهل الخير  دنيا الوطن  القدومي : بعد وفاة أبو عمار ملئت الضفة الغربية بالمستوطنات وكادت القدس تهوّد  دنيا الوطن  احصائيات رسمية : 25 ألف موظف حكومي سوري في السجن  دنيا الوطن  الاعدام لأردني أضرم النار في منزل فتاة عراقية رفض اهلها تزويجها له  دنيا الوطن  مسؤول اسرائيلي: الخيار العسكري الطريقة الوحيدة لارجاع شليط والهجوم على غزة بات قريبا  دنيا الوطن  خزينة فتح خاوية: تجميد مخصصات أسر الشهداء بتونس وتوقف إيجار منزل القدومي  دنيا الوطن  توقيف شاب أردني لشتمه الرئيس مبارك  دنيا الوطن  مفتي سورية: لو طلب مني النبي محمد ان اكفر بالمسيحية واليهودية لكفرت بمحمد  دنيا الوطن  رئيس الحكومة المصرية يتزوج من خبيرة تكنولوجيا معلومات  دنيا الوطن  رام الله: توقيع اتفاقية قرض التجمع البنكي مع بنكي فلسطين والقاهرة عمان  دنيا الوطن  فيضان وادي غزة يشرد 100 عائلة وطواقم الدفاع المدني تهب للمساعدة  دنيا الوطن  المحكمة العسكرية الخاصة في جنين تحكم على الطميزي المتهم باغتيال القواسمه بالسجن بالاشغال الشاقة لمدة عشر سنوات   دنيا الوطن  بلدية الخليل تكرم موظفيها المتقاعدين  دنيا الوطن  القضية الفلسطينية كانت اوكسجين عاصمة المقاومة بيروت وغزة القلب النابض لكل المشاركين في ملتقي دعم المقاومة  دنيا الوطن  مصر.. طبيب أسنان يصور مريضاته أثناء ممارسة الجنس معهن  دنيا الوطن  قوة مشتركة عراقية أمريكية تقتحم مجمع الفلسطينيين السكني في البلديات شرقي بغداد  دنيا الوطن  درجات الحرارة تبدأ بالانخفاض مع استمرار تساقط الامطار  دنيا الوطن  اسعار العملات مقابل الشيقل  دنيا الوطن  الوطنية موبايل وأورانج الأردن تعلنان عن تحالفهما استراتيجيا  دنيا الوطن  مناشدة لسلام فياض: متى نحصل على حقوقنا  دنيا الوطن  نداء استغاثة لاهل الخير  دنيا الوطن  القدومي : بعد وفاة أبو عمار ملئت الضفة الغربية بالمستوطنات وكادت القدس تهوّد  دنيا الوطن  احصائيات رسمية : 25 ألف موظف حكومي سوري في السجن  دنيا الوطن  الاعدام لأردني أضرم النار في منزل فتاة عراقية رفض اهلها تزويجها له  دنيا الوطن  مسؤول اسرائيلي: الخيار العسكري الطريقة الوحيدة لارجاع شليط والهجوم على غزة بات قريبا  دنيا الوطن  خزينة فتح خاوية: تجميد مخصصات أسر الشهداء بتونس وتوقف إيجار منزل القدومي  دنيا الوطن  توقيف شاب أردني لشتمه الرئيس مبارك  دنيا الوطن  مفتي سورية: لو طلب مني النبي محمد ان اكفر بالمسيحية واليهودية لكفرت بمحمد  دنيا الوطن  رئيس الحكومة المصرية يتزوج من خبيرة تكنولوجيا معلومات  دنيا الوطن  رام الله: توقيع اتفاقية قرض التجمع البنكي مع بنكي فلسطين والقاهرة عمان  دنيا الوطن  فيضان وادي غزة يشرد 100 عائلة وطواقم الدفاع المدني تهب للمساعدة  دنيا الوطن  المحكمة العسكرية الخاصة في جنين تحكم على الطميزي المتهم باغتيال القواسمه بالسجن بالاشغال الشاقة لمدة عشر سنوات
 
 
         

Headlines

Our Sites

OMedia Politics

Literature and Fiction

Humanities and Art

Poetry and Press

 

Criticism Novels Poetry Politics P.C.Manifesto Manifesto A.C Manifesto J.C Articles 1 Articles 2 Articles 3 Articles 4 Articles 5 Music

OUR SITES

للإتصال بنا

 


 
Forgotten your password? Click Here